Friday, February 12, 2010

مفتاح المقاصد ومصباح المراصد في زيارة بيت المقدس تأليف عبد الرحيم بن علي بن اسحق بن شيث القرشي المتوفى سنة 625هـ/1228م PDF

حاتم عبد اللطيف داود داود الحمد

بأشراف
الدكتور عدنان محمد ملحم -
لجنة المناقشة
1. د. عدنان محمد ملحم/ مشرفاً ورئيساً 2 أ. د. جمال جودة/ ممتحناً داخلياً 3. د. إحسان الديك/ ممتحناً داخلياً 4. د. عبد الرحمن المغربي/ ممتحناً خارجياً
495 صفحة
الملخص:

أبو القاسم عبد الرحيم بن علي بن الحسين بن اسحق بن شيث القرشي، يُنسب لبني أمية، ولد (بإسنا) سنة (563هـ/1167م) ونشأ (بقوص) فتلقى علومه فيها، وتنقل بين مصر والشام كثيرا حتى استقر به الأمر وزيراً وكاتباً للإنشاء لدى الملك المعظم عيسى، حتى وفاته في دمشق سنة (625هـ/1228م).

عُرف القرشي بتواضعه، وأخلاقه الحسنة، وكرمه، وصدقاته على العامة، ومَرَحِه، وحُسن عِشرَته، وتَديُّنه، وثقافته الواسعة في فنون الشعر والأدب وتفسير القرآن، فكان محبوباً بين العامة وعند الخاصة، تولى الكتابة في دواوين الإنشاء لسلاطين مصر وملوك الشام، وتشير مؤلفاته - ومنها كتابه موضع التحقيق – إلى تشيعه، فقد وُلد وترعرع في بيئة كانت معقلاً من معاقل التشيّع في مصر.

أجمع المؤرخون الذين ترجموا له على أنه بلغ مكانة رفيعة بين كُتّاب زمانه، فنعتوه بالعلاّمة المُنشئ البليغ، والإمام الفاضل الرئيس، وله من المؤلفات والأشعار ما يدلُّ على ذلك، فقد تتلمذ على يد القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي (ت596هـ/1199م) رئيس ديوان الإنشاء بمصر، وتخرّج على يديه أبو البركات المبارك بن أحمد المعروف بابن الشعّار الموصلي (ت654هـ/1256م) وغيره.

اتَّسم أسلوب ابن شيث القرشي بالطابَع القَصصي الديني، ولعلَّ الكتابة في مثل هذه المواضيع (الفضائل) تفرض على المؤلف انتهاج مثل هذا الأسلوب، فكثيراً ما كان القرشي يوضح القَصص والروايات ويعلِّق عليها، بالإضافة إلى اعتماده الطريقة النقلية في جمع مادة كتابه عمَّن سبقه من الكتّاب في هذا الميدان، فقد أخذ من كِتاب "فضائل البيت المقدّس" لأبي بكر محمد بن أحمد الواسطي (ت في القرن الخامس الهجري)، ونقل عن كتاب "فضائل بيت المقدس" لأبي المعالي المشَّرف بن المُرجّا المقدسي (ت492هـ/1098م)، كما انتهج طريقة الاختصار في تقديم مادته، وحذَف الأسانيد في الأخبار التي أوردها إلا في أحوال قليلة، وباختصار شديد، وبالرغم من ذلك، فقد تجاوز العديد من القصص الذي أورده في عدة صفحات، أضف إلى ذلك اهتمامه بإيراد الروايات الخيالية والخرافية (الإسرائيليات) التي هدف من خلالها إلى ترهيب مرتكبي الذنوب في الأماكن المقدسة.

استشهد القرشي بمائة وأربع وثلاثين آية قرآنية، وواحدٍ وأربعين حديثاً نبوياً، ومائة وثلاثة وستين بيتاً من الشعر في اثنتين وثلاثين مقطوعة شعرية، وظّفها جميعها لخدمة أغراض الكتاب من تعظيم بيوت الله تعالى، وإيقاظ الشعور الديني عند المسلمين للدفاع عن المقدسات الإسلامية، والحِرص على زيارتها، والإكثار من الأعمال الصالحة فيها، والدعاء عندها للحصول على المغفرة والأجر العظيم.

تبرز أهمية الكتاب في احتوائه على مادة دينية كبيرة، يظهر ذلك من خلال الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية المتعلقة ببيت المقدس، وأنواع العبادات التي تُستَوجَب ممارستها فيه، والأدعية التي تقال في أماكن معينة، وما ينبني على ذلك من أجر ومثوبة، وعرضه الروايات التي يقصد بها اجتذاب الزوار إلى بيت المقدس، وأهمية الزيارة، وقيمة الصلاة والصدقة وفعل الخير فيها، والرعاية الإلهية لسكان بيت المقدس وزائريه، وما يصيبهم من أجر في الدنيا والآخرة.

تميّز الكتاب عمّن سبقه من كتب الفضائل باحتوائه على مادة تاريخية كبيرة، كما في بناء بيت المقدس، وفتحه على يد عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي، وقيام دولة بني أيوب في مصر، وشموله على العنصر المعماري كما في الحديث عن المسجد الأقصى وقبابه ومحاريبه وأبوابه، حيث وضع دليلاً جغرافياً لزائري البيت المقدَّس عندما ذكر كثيراً من الأماكن التي يُحبَّذ زيارتها هناك، وأودع فيه المُؤلف مجموعة من الأدعية –وهي من تأليفه- ليدعو بها الزائر في الأماكن التي حددها في بيت المقدس، كما أفردَ باباً خاصاً في أهمية زيارة قبور الأنبياء وقبور عامة المسلمين، خاصة في الأرض المقدَّسة.

وبمقتضى ذلك وضع كُتّاب الفضائل نصب أعينهم إرشاد الزوار والحجاج إلى زيارة بيت المقدس، وتعريفهم بالأماكن المقدسة، وتعليمهم الشعائر والمناسك والصلوات والأدعية التي تُؤدى وتقال في كل مكان من هذه الأماكن في القدس الشريف، أي أنها كانت أدلة للحجاج والزوار.

إن إقبال الباحثين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي على وضع مؤلفات خاصة ببيت المقدس وفضائله يؤكد على اهتمامهم بهذه المدينة على مرِّ العصور، باعتبارها مدينة إسلامية قدَّستها الدولة الإسلامية عبر جميع مراحلها، فقد شهدت إما مولد أحد الأنبياء أو دفنه فيها، أو وجود مقام لأحدهم، أو لأحد الصحابة فيها.

وكان مما دفع ابن شيث القرشي وغيره من الكتَّاب -في ميدان الفضائل- للكتابة في فضائل بيت المقدس، حثّ النبي (r) على فتح الشام، والترغيب في سكناها، ونشر الدين فيها، ومن الناحية السياسية كانت الخلافات بين بني أمية وشيعة علي رضي الله عنه، وتعاقب الأمراء والدول في حكم الشام، وانتقال الخلافة من دمشق إلى بغداد قد لعبت الدور البارز في ذلك، يُضاف إلى ذلك دور القصّاصين الخطير الذي تمثل في وضع الأحاديث ونسبتها للرسول (r)، فتارة يمدحون هؤلاء، وأخرى يمدحون غيرهم، كسباً للمال.

لعل دخول علماء أهل الكتاب في الإسلام كان من الأسباب المباشرة في انتشار الإسرائيليات ودسِّها في ثقافة المجتمع الإسلامي، حيث كانت عندهم حكايات وفضائل عن كتبهم حدّثوا بها بعد إسلامهم، منهم كعب الأحبار الذي وردت عنه أخبار كثيرة في فضائل القدس والشام، وهي من تراث اليهود، ومنهم أيضاً وهب بن منبه الذي حدّّث بأخبار الأنبياء وأحاديث بني إسرائيل وغيرها.

تناول الكتاب أربعة مواضيع، كان الأول في بناء القدس زمن داود عليه السلام، والفضائل التي تعود على مَن يقيم شعائر الله في البيت المُقدَّس، والإسراء بالنبي (r) إليه، وفتح عمر بن الخطاب بيت المقدس سنة (15هـ/636م) وبناء المسجد الأقصى، وعناية عبد الملك بن مروان ببناء قبة الصخرة وزخرفتها، وتحرير صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس سنة (583هـ/1187م) من يد الصليبين، ويبدو من ذلك أنه أعطى صورة شاملة لبيت المقدس، فقد جمع بين الأهمية الدينية والتاريخية له.

وتناول في الباب الثاني تحديد الأماكن التي تُزار ببيت المقدس، إذ ربط بين الدين والجغرافيا من خلال إبراز أهمية تلك الأماكن من الناحية الدينية، والفضل الذي يحصل عليه الزائر، وجاء الثالث خاصاً بالأدعية التي يدعو بها الزائر في كل مكان طاهر ومقدّس ببيت المقدس، وأما الرابع فأفرده لزيارة القبور عامة وقبور الأنبياء خاصة، وما يتحصّل لزائرها من الفضل في الدنيا والآخرة.

أراد ابن شيث القرشي من خلال ما سبق توجيه أنظار المسلمين إلى أهمية زيارة بيت المقدس واعتبار ذلك شكلاً من أشكال الحج، فقد حدد مناسك الزيارة ووصف شعائرها، وعرَّف بالأماكن التي لها فضل ذلك، وأرشد زائريها روحياً لأداء الطقوس الدينية والدعاء فيها، فيكون بذلك قد وضع ما يشبه الدليل الجغرافي (السياحي) لزائري المدينة المقدّسة.

النص الكامل

أوقاف قضاء عكا (1922-1948) دراسة وثائقية PDF

هيثم فريد أحمد سليمان

بأشراف
أ. د. نظام عزت العباسي - د. أمين أبو بكر
لجنة المناقشة
1. د. نظام عباسي / مشرفاً ورئيساً 2. د. أمين أبو بكر / مشرفا ثانيا 3. د. معتصم الناصر/ ممتحناً خارجياً 4. د. عدنان ملحم / ممتحناً داخليا
157 صفحة
الملخص:

الملخص

لعبت الأوقاف الإسلامية دورا هاما في الحياة الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في فلسطين وتجلى هذا الدور في حرص المجلس الإسلامي الأعلى للأوقاف الإسلامية في فلسطين ومنذ تشكيله عام 1921م في الحفاظ على الأراضي والمقدسات الإسلامية، وجاء دور هذا المجلس مكملا لدور الدولة العثمانية التي حافظت على هذه الأراضي إبان حكمها فلسطين حيث قام وفق أحكام الأراضي العثمانية وتنظيماتها.

ركزت هذه الدراسة على الأوقاف الإسلامية في قضاء عكا، كونه مركزا للأوقاف الإسلامية في اللواء الشمالي، وما يزخر به من أوقاف، كوقف أحمد باشا الجزار الذي يعود تاريخه إلى أواخر القرن الثامن عشر، بالإضافة إلى العديد من المساجد والأراضي الزراعية الوقفية الواسعة، والأسواق العريقة، والحوانيت ،والخانات، والحمامات العامة. التي كانت مصدراً رئيسياً لإنعاش الوضع الاقتصادي والاجتماعي في القضاء.

خّلفت مسيرة الأوقاف الإسلامية في قضاء عكا وثائق هامة تعرف بوثائق أوقاف عكا، محفوظة في مكتبة بلدية نابلس التي تعد المصدر الرئيسي للمعلومات عن الأوقاف الإسلامية في هذا القضاء .

تناولت هذه الدراسة التشكيلات الإدارية للأوقاف الإسلامية في قضاء عكا مثل مأمور الأوقاف، ولجنة الجهات، والمتولي على الوقف، وبينت مسؤولية دور كل منهم ودوره، كما أشارت إلى طبيعة العلاقة الإدارية والمالية.

ووضحت الدراسة حجم الأوقاف في القضاء، وعائداتها، ونفقاتها، والتعديات المباشرة وغير المباشرة عليها سواء كانت من متولي الوقف نفسه أو من حكومة الانتداب البريطاني التي ساعدت الاحتلال الإسرائيلي خلال حكمه في السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي والأوقاف الإسلامية، كما واصل الاحتلال الإسرائيلي الانتهاكات اللامشروعة بمصادرة العقارات الوقفية بعد قيامه عام 1948م وما زال يواصل هذه التعديات حتى يومنا هذا.

النص الكامل

استخدام تحليل التباين متعدد المتغيرات للمساعدة في عملية فصل فطر البيثيم PDF

هديل رشيد ظاهر الظاهر

بأشراف
أ. د. محمد سليم أشتية -
لجنة المناقشة
أ. د. محمد سليم أشتية/رئيسا د.منقذ اشتيه/داخليا د. حازم صوالحه/خارجيا
139 صفحة
الملخص:

الملخص

استعملت في هذه الدراسة مئة وسبع وأربعون عزلة فطرية تابعة لواحد وأربعين نوع من انواع فطر البيثيم . تم عزل هذه العينات من التربة في منطقة في الضفة الغربية وقطاع غزة باستخدام (VP3) كوسط انتقائي وتقنية محلول التربة السطحية في الصحون البلاستيكية .

استخدمت العزلات لاختبار مدى متانة الصفات البيومترية في عملية فصل وتصنيف أنواع فطر البيثيم . استخدم لهذا الغرض الصفات المورفولوجية المعتمدة على (sporangia and oogonia) و اقطار (oogonium and oospore) وسمك جدار ((oospore ومعامل جدار ((oospore و معامل (aplerotic) .

أظهرت الدراسة أهمية استخدام البينات البيومترية في الفصل بين أنواع البيثيم , وأظهرت الدراسة أيضاً وجود اختلافات واضحة بين أنواع الفطر وداخلها الأمر الذي أمكن من استخدام هذه الاختلافات للفصل بين الأنواع.

أوضحت الدراسة بأن استخدام تحليل التباين متعدد المتغيرات يعتبر تقنية ذات أهمية تصنيفية للفصل بين أنواع الفطر .Pythium

النص الكامل

إدارة النفايات الطبية في مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة في محافظة جنين PDF

مجدي قاسم جميل أبو عواد

بأشراف
د. حسان عرفات - د. عصام احمد الخطيب
لجنة المناقشة
د.حسان عرفات/رئيسا د.عصام الخطيب/مشرفا ثانيا أ.د.محمد سليم اشتيه/داخليا د.نضال محمود/خارجيا
119 صفحة
الملخص:

الملخص

أنجزت هذه الدراسة خلال الفترة الواقعة بين شهري آذار و تشرين أول 2007 في محافظة جنين، من أجل تقيم واقع إدارة المخلفات الطبية في مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة، وتحديد حجم النفايات الطبية المنتجة في محافظة جنين. أظهرت الدراسة عدد من النتائج أهمها: ضعف حضور إدارة النفايات الطبية في المحافظة، شح ألإمكانيات والمقومات المادية والفنية اللازمة لإدارة صحيحة للنفايات الطبية، ضعف التعاون المشترك بين المؤسسات ذات العلاقة الحكومية وغير الحكومية المسئولة عن القطاع الصحي في المحافظة مثل ( وزارة الصحة الفلسطينية، والحكم المحلي، وسلطة جودة البيئة الفلسطينية).

كذلك أظهرت الدراسة أن أكثر العاملين في قطاع الخدمات العامة( المراسلين وعمال النظافة ) ليس لديهم فكرة عن أسس التعامل السليم والنقل المناسب للنفايات الطبية، مع حاجتهم الماسة للتوعية والتدريب على الأسس السليمة والآمنة للتعامل مع النفايات الطبية.

كما اشتملت الدراسة على معرفة حجم النفايات الطبية المنتجة من مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة في محافظة جنين ونوعها ووزنها، ووجد أن إنتاج المراكز الصحية من المخلفات الطبية يبلغ (0.831)كيلو غرام / مركز رعاية صحي أولي/ يوم ، في حين أن إنتاج العيادات الصحية الخاصة من النفايات الطبية بلغ (0.350) كيلوغرام /عيادة خاصة /يوم.

بلغ معدل إنتاج مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة للنفايات الطبية في محافظة جنين 62 طن تقريبا سنويا من النفايات الطبية. تقدم هذه النتائج الدليل الواضح على أهمية وجود إدارة مناسبة للنفايات الطبية في محافظة جنين؛ لتحافظ على صحة الإنسان والبيئة.

النص الكامل

دراسات في التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل في انظمة عشبية بيئية مختلفة في منطقة الفارعة (فلسطين) PDF

واصف محمد ذيب علي

بأشراف
أ. د. محمد سليم اشتيه -
لجنة المناقشة
أ.د محمد سليم اشتيه/رئيسا د.عزام صالح/خارجيا د.راتب عارف/داخليا
143 صفحة
الملخص:

الملخص

الخلفية: على الرغم من أهمية مفصليات الأرجل في الأنظمة البيئية العشبية، إلا أن الدراسات التي أجريت لفحص تأثير الاضطرابات البيئية المختلفة على هذه المفصليات قليلة خاصة في منطقة وادي الفارعة في الضفة الغربية.

الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة اثر رعي الحيوانات على التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل، بما في ذلك أعداد الأنواع، وفرتها، في النظم البيئية العشبية المتوسطية شبه جافه من وادى الفارعة من الضفة الغربية في فلسطين.

طريقة إجراء الدراسة: أجريت هذه الدراسة بالقرب من قرية طلوزه، و التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي للضفة الغربية. بدأت هذه التجربة في العام 2006 م في منطقة تبلغ مساحتها حوالي 2000 دونم ذات نظام بيئي عشبي يستعمل بشكل رئيس لرعي الأغنام و الماعز.

اختيرت لهذه الدراسة ثلاثة مواقع مساحة كل منها نحو 2000م2، على النحو التالي ارض مسيجة حديثا منع فيها الرعي من العام 2005م،أرض عشبية طبيعيةوأرض تستخدم للرعي منذ ما يزيد عن 25 عاماً.

استغرقت الدراسة 12 شهراً (ابتداء من نيسان 2006م و لغاية نيسان 2007م)، واستخدم في صيد مفصليات الأرجل مصائد تسمى (Pitfall Traps) وذلك مرة واحدة في منتصف كل فصل من فصول السنة كما تمت دراسة آثار العوامل البيئية (درجة حرارة الهواء، وكمية الأمطار، ورطوبة التربة) على جماعات وأنواع مفصليات الأرجل في منطقة الدراسة.

النتائج و المناقشة: تبين من خلال هذه الدراسة أن جماعات مفصليات الأرجل كانت حساسة لرعي الماشية حيث سجلت أعلى وفرة في الأرض الطبيعية تلتها الأرض الرعوية، والمنطقة المسيجة حديثا. غير أن أثر الرعي على هذه الجماعات يختلف من رتبة إلى أخرى، إذ أظهرت بعض الأنواع من رتبة الحشرات غمدية الأجنحة خاصة النوع الذي يسمى Carabus impressus والذي يتبع عائلة الخنافس الأرضية، وفرة اعلى في الأرض الرعوية عنها في المواقع التي لا تتعرض للرعي، في حين أن بعض الأنواع التابعة لعائلات من رتبة حشرات غشائية الاجنحة وجدت في الارض الطبيعية او المحمية مثل عائلة النحل وزنابير الساق المنشارية وزنابير الطين الحافرة، و التي لم تلاحظ في الأرض الرعوية نهائيا، في المقابل وجدت بعض الأنواع التابعة لعائلة النمل مثل(Form 5) في الأرض الرعوية فقط.

وقد بينت هذه الدراسة أيضا وجود نمط عام لتغيرات موسمية معنوية في أعداد مجتمعات مفصليات الأرجل في النظم البيئية العشبية في منطقة الدراسة، إذ وصلت أعداد مجتمعات مفصليات الأرجل أعلى مستوياتها أثناء الصيف حيث سجلت درجات الحرارة الأعلى ورطوبة التربة الأقل، ووصلت مجتمعات مفصليات الأرجل أقل مستوياتها في الشتاء كنتيجة لدرجة الحرارة المنخفضة ورطوبة التربة العالية،

الاستنتاجات: يؤثر الرعي بشكل واضح على التنوع الحيوي لمفصليات الأرجل في الأنظمة البيئية العشبية في منطقة وادي الفارعة في الضفة الغربية في فلسطين. وقد تكيفت بعض أنواع الحشرات من رتبة الحشرات الغمدية الأجنحة بصورة جيدة في الاراضي الرعوية ، و بخاصة خنفساء Carbus impressus، التي تتبع عائلة الخنافس الأرضية، ولذلك يمكن أن تستعمل هذه الخنفساء كمؤشر حيوي للإضطرابات البيئة (مثل الرعي) في الانظمة البيئية الرعوية.

النص الكامل

دراسات في النباتات المستخدمة في الطب الشعبي الفلسطيني في محافظة قلقيلية PDF

رائدة توفيق إبراهيم داود

بأشراف
أ. د. محمد سليم أشتية -
لجنة المناقشة
أ.د محمدسليم اشتيه/رئيسا د.محمد مسمار/داخليا د.حازم صوالحه/خارجيا
119 صفحة
الملخص:

الملخص

هدفت الدراسة الحالية لمسح النباتات الطبية في محافظة قلقيلية في شمال فلسطين . أجريت الدراسة ما بين كانون الثاني للعام 2006 وحتى شهر ابريل من العام 2007. وهدفت الدراسة تقييم الوضع الحالي للطب العربي الفلسطيني التقليدي في هذه المنطقة وبالتحديد دراسة النباتات المستخدمة حاليا واستخداماتها الطبية ومدى فعاليتها العلاجية. استخدم استبيانات أعدت خصيصا لهذا الغرض وكان عدد المشاركين 200 شخص (174 أنثى, 26 ذكر), وكان من بين المشاركين ثلاثة من المعالجين في حين كان الآخرون هم من العامة. بلغ عدد النباتات المستخدمة في المنطقة 116 نبتة مختلفة استخدمت لعلاج 62 حالة مرضية مختلفة. ووزعت النباتات على 46 عائلة نباتية, و 103 أنواع. تم تحديد مدى شعبية هذه النباتات وأولوياتها, وبناءا على مستوى الثقة (Fidelity level) كانت النباتات التالية هي من أكثر النباتات استخداما:

Dianthus strictus Banks & Sol., Ficus sycomorus L., Pyrus communis L., Abelmoschus esculantus L., Oryza sativa L., Corylus avellana L., Cupressus sempervirens L., Salvadora persica L., Arachis hypogea L., Lepidium sativum L., Spinacia oleraceae L., and Opuntia ficus- indica (L.)

وبناءا على درجات ترتيبها حسب الاولويات (RPL) اعتبرت النباتات التالية على انها الاكثر شيوعا.

Allium cepa L., Allium sativum L., Anisum vulgare L., Camellia thea Link., Ceratonia siliqua L., Citrus limon (L.) Burm. Fil, Coffea arabica L., Majorana syriaca (L.) Rafin., Matricaria aurea (L.) Sch. Bip., Mentha spicata L., Olea europaea L., Petroselinum sativum Hoffm., Ricinus communis L., Salvia fruticosa Mill., Sesamum indicum L., and Trigonella foenum- graecum L.

في حين اعتبرت النباتات التالية وبناءا على قيم (ROP) وكذلك اولويات استخدامها على انها الاكثر استخداما وكفاءة.

Ceratonia siliqua L. (ROP= 92.9), Sesamum indicum L. (92), Cucumis sativus L. (85.6), Salvia fruticosa Mill. (86.2), Camellia thea Link.(81.6), Anisum vulgare L. (79.6), Lycopersicon esculentum Mill. (75.7), Teucrium polium L. (75.2), Crataegus aronia (L.) Bosc. ex DC. (74.3), Allium cepa L. (73.8), Majorana syriaca (L.) Rafin. (73.3), and Coffea arabica L. (70.3).

وبينت الدراسة أن الأوراق النباتية هي أكثر الأجزاء استخداما وشكلت ما نسبته 38.8%, تلي ذلك استخدام الثمار وشكلت 25%, في حين كانت البذور في المرتبة الثالثة وشكلت 24.1%.

وكانت غالبية الوصفات موجهة لعلاج المشكلات الصحية المتعلقة بالجهاز الهضمي (97 نبتة, 83.6% ), تليها مشكلات متعلقة بالجلد ومشاكله الصحية (77 نبتة, 66.4%), يلي ذلك وصفات لمعالجة الجهاز التناسلي (86 نبتة, 58.6%). بالاعتماد على عدد الوصفات والنباتات المستخدمة يمكن تحديد المشاكل الصحية والتي يعاني منها سكان المنطقة والتي ذكرت سابقا حسب أولويات حدوثها. بينت الدراسة كذلك استخدام 15 مادة علاجية أخرى اشتقت من أصول حيوانية ومعدنية, وعضوية, وفطرية مختلفة استخدمت بشكل مستقل او ممزوجة بمستحضرات نباتية.

نعتقد ان المنطقة غنية بالنباتات الطبية وتحتاج الى دراسات مستقبلية أخرى يمكن لها ان تساعد في الحفاظ على هذه الثروة النباتية والمعرفية المتعلقة بهذه النباتات.

النص الكامل

الماء في شعر البحتري وابن زيدون: دراسة موازنة PDF

رائدة زهدي رشيد حسن

بأشراف
الأستاذ الدكتور وائل أبو صالح - د.احسان الديك
لجنة المناقشة
- الأستاذ الدكتور وائل أبو صالح / مشرفاً ورئيساً الدكتور إحسان الديك / مشرفاً ثانياً الأستاذ الدكتور إبراهيم الخواجا/ ممتحناً خارجياً الدكتور عبد الخالق عيسى/ ممتحناً داخلياً
285 صفحة
الملخص:

الملخص بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين وبعد، فجاءت هذه الدراسة تحت عنوان "الماء في شعر البحتري وابن زيدون" -دراسة موازنة-، هادفة إلى الكشف عن صورة الماء في شعر الشاعرين، واعتمدت النصوص الشعرية في ديواني الشاعرين، حيث تناولت تلك النصوص بالدراسة والتحليل، وتحديد الموضوعات التي اتصلت بالماء، واعتمدت الدراسة تحديد المفردات التي تتعلق بموضوع الماء، والتي انتشرت بشكل كبير حتى أصبحت علامة واضحة في شعر كلّ منهما، حيث أن أحدًا من الدارسين لم يتعرض لدراسة هذا الموضوع دراسة متخصصة منفصلة، وأغلب ما ذكر حوله جاء ضمن ما كتب عن الطبيعة في الشعر العربي القديم، أو في الدراسات التي تناولت جانباً من شعر كل منهما، ولكنّ هذا الموضوع أوسع من أن يحاط بكلمات أو فصل، بل يحتاج إلى دراسة واسعة تتناوله بالتفصيل، لذا تناولت هذا الموضوع بالقدر الذي يسمح بدراسة هذه الظاهرة بشيء من التفصيل، فحاولت الكشف عن الأسباب التي دفعت البحتري وابن زيدون للاهتمام بألفاظ الطبيعة المائية ومفرداتها. لذا، قسمت الدراسة إلى ثلاثة فصول، تناولت في الفصل الأول: " أحوال الماء في شعر البحتري وابن زيدون"، فأحصيت ألفاظ المطر، والسحاب، والأنهار، والبحار، والآبار، والبرك، والسيول، والثلوج، عند الشاعرين، ثم وضحت معانيها اللغوية، كما وردت في المعاجم، وبينت نسبة ورود كل لفظة عند كل منهما، مؤيداً ذلك بالشواهد الشعرية. أما الفصل الثاني: وهو بعنوان الماء في الأغراض الشعرية عند الشاعرين، فتناولت في المبحث الأول منه الأغراض المشتركة بين الشاعرين، وهي (المدح، والحنين، والوصف، والرثاء، والهجاء، والخمريات) ودرست بعض النماذج الشعرية المختارة في كل غرض، وكيف وظف كل منهما الألفاظ والمفردات المائية، فبدأت بالمديح على اعتبار أنه أكثر الأغراض الشعرية احتواءً لها، ثم الحنين، فالرثاء، فالوصف، فالهجاء، فالخمريات، واتضح لي أن الشاعرين أحكما الربط بين صفات الماء وموضوع القصيدة، مما أدى إلى تشابههما في المعاني والصور. وتناولت في المبحث الثاني الأغراض التي انفرد بها كل شاعر، وهي عند البحتري (الغزل، والفخر، والعتاب، والحكمة)، وعند ابن زيدون (الشكوى والاستعطاف، والمطيرات). وجاء الفصل الثالث بعنوان: السمات الفنية لشعر الماء عند البحتري وابن زيدون، تناولت في المبحث الأول منه "اللغة"، من حيث مناسبة الألفاظ للمعاني المطروقة، والتكرار، والجناس، والطباق، والاقتباس، والتضمين في حين تناولت في المبحث الثاني "الصورة"، وأوضحت فيه أهم المصادر والوسائل المستخدمة في تشكيل صورهما التي شكلت جانباً مهماً في أشعارهما، أمّا المبحث الثالث منه فقصرته على الموسيقا، حيث تناولت فيه الأوزان والقوافي، وبينت مدى اهتمام الشاعرين بهذا الجانب الذي تجلّى فيه أثر البحتري على ابن زيدون، والذي من أجله أيضاً أطلق بعض الباحثين والنقاد على ابن زيدون لقب بحتري المغرب. ثم ذيلت البحث بخاتمة تضمنت أبرز النتائج التي تم التوصل إليها، والذي أبان عن أن هذا التشابه بين الشاعرين في تناول موضوع المائيات لم يمنع من ظهور بعض الفوارق، فقد أكثر البحتري من ذكر الماء وألفاظه في شعره، وأطال التأمل والتفكير، في حين لم تتسم أشعار ابن زيدون بذلك العمق، ولعلّ الظروف السياسية والاجتماعية التي عاشها ابن زيدون كان لها دور في قلة عنايته واهتمامه بهذا الجانب من جوانب الطبيعة مقارنة بسابقه البحتري.

النص الكامل